أخبار عاجلة

هل تؤيد عودة العلاقه الخليجيه السوريه؟

الإستفتاءات السابقة

يوم الكذب العالمي.. لماذا يتم الاحتفال بهِ؟ (تقرير)

يوم الكذب العالمي.. لماذا يتم الاحتفال بهِ؟ (تقرير)
يوم الكذب العالمي.. لماذا يتم الاحتفال بهِ؟ (تقرير)

اشترك لتصلك أهم الأخبار

مع بدايات شهر إبريل من كُل عام، يتخفّف الطقس من برودته، ويحلّ موعد «كذبة إبريل» أو «مزحة إبريل»، إذ يحتفل الجميع في مختلف دول العالم بيوم الكذب العالمي، بطريقة غير رسميّة، فيقوم البعض بالكذب على بعضهم البعض، يُصبح «الكذب» في هذا اليوم، مُباح وطريف، أو كمّا تقول فيروز في أغنيتها الشهيرة: «الكذبة مش خطيّة».

يُعرّف قاموس المعاني، «الكذب» بأنه: «يُخبر الشخص عن الشّيء بخلاف ما هو عليه في الواقع، عكسه صدَق».

من أين جاء الاحتفال بيوم الكذب العالمي؟

ولأنها كذبة، لا يعرف أحد أصلها، ولا من أين جاءت التسمية؟، فتبقى الأساطير فقط حولّ «كذبة إبريل».

تقول الأسطورة الأولى أنّ «كذبة إبريل» جاءت من فرنسا، وذلك عندّما أمر ملك فرنسا، شارل التاسع، عام 1564 بتغيير بداية السنة، وجعلها تبدأ من يناير بدلاً من إبريل، كما كانت في الماضي، ولكن كان بعض الناس لا يعترفون بهذا التغيير، ويصرون على أن أول إبريل هو أول السنة فيتعرضون لمواقف محرجة وسخرية الآخرين، واسموهم «ضحايا إبريل».

أما عن الأسطورة الثانية، فتقول إنّ هُناك علاقة بين كذبة إبريل وبين عيد «هولي» ‏المعروف في الهند، والذي يحتفل به الهندوس في 31 مارس من كُل عام، أي مع بداية شهر إبريل، وعن تقاليد عيد «الهولي»؛ فيقوم بعض ‏ ‏البسطاء بتبادُل الأكاذيب، لمجرد اللهو والدعاية، بينما لا يتم الإفصاح عن حقيقة أكاذيبهم إلا مساء اليوم الأول من إبريل.

قال أندريا ليفسي، المؤرخ بجامعة «بريستول»: «إن الناس تحتفل بهذا اليوم في بريطانيا منذ القرن التاسع عشر»، وفقًا لـ«بي بي سي»، مضيفًا: «لا أحد يعرف على نحو دقيق من أين جاء الاحتفال بكذبة أبريل، ولكن هناك عدة نظريات عن أصل هذا الاحتفال».

يُجادل البعض بأن بداية كذبة إبريل كانت مع الشاعر الإنجليزي، جيوفري تشوسر، في القرن الرابع عشر، فيما يرى فريق آخر فريق أن تقليد كذبة أبريل بدأ مع التقويم قديما في أيام الرومان الذي كانوا يحتفلون ببداية العام أو الفصل عندما تنقلب الأمور رأسا على عقب، ولأن الأجواء تتغير في الربيع اعتقد الناس أن كذبة أبريل جاءت من هنا.

أصلٌ تاريخي.

لا يزال أصل الاحتفال غير معروف بالتحديد، احتار المؤرخون في الوصول للسبب الرئيسي لهذا اليوم، لكن ترجح الروايات أن أصله جاء من فرنسا، ويعود للقرن السادس عشر وتحديداً عام 1564، أي منذ نحو 455 عاما، حين صدر قرار بتغيير بداية السنة من الأول من إبريل إلى الأول من يناير، لاعتماد التقويم «الجريجوري» بدلا عن اليوناني.

وهنا تبني كثير من الناس وقتها للتقويم الجديد «الجريجوري»، فيما استمر آخرون باعتماد أول أبريل بداية للعام، ليتم وصف احتفالهم بـ«كذبة أبريل» ويصبحوا محل سخرية للبقية الذين مازحوهم بشتى الخدع والحيل.

بعض المؤرخون وجدوا تشابه بين احتفال كذبة إبريل وبين احتفال هولي الهندي والذي يبدأ أواخر مارس ويحتفي بقدوم الربيع،ـ حيث يتراشق المحتفلون بألوان ومسحوقات مشرقة، إضافة لمهرجان هلاريا الذي اعتاد الرومانيون القدماء الاحتفال به نهاية شهر مارس، متألقين بأزياء تنكرية في هذا اليوم.

ويعزو ‏البعض تحديد يوم أول إبريل يوما مباحا للكذب إلى أن شهر أبريل يقع في فصل الربيع، ومع الربيع يحلو للناس ‏المداعبة والمرح.

على الجانب الآخر فإن الباحثين في أصل الكذب يرون أن نشأته تعود إلى القرون ‏الوسطى، إذ أن شهر أبريل في هذه الفترة كان وقت الشفاعة للمجانين وضعاف العقول‏، فيطلق سراحهم في أول الشهر ويصلي العقلاء من أجلهم، وفي ذلك الحين نشأ العيد ‏المعروف باسم عيد جميع المجانين أسوة بالعيد المشهور باسم عيد جميع القديسين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الحوثيون يقصفون أحياء سكنية في الحديدة.. «عروس اليمن» تنزف
التالى "ابن الشعب": حين تقتل السلطةُ الحب