أخبار عاجلة
6 تطبيقات مهمة للمصورين الفوتوغرافيين -
مراجعة شاملة لهاتف شاومي Redmi Note 7 Pro -
ميزو تكشف عن هاتفها الرائد Meizu 16s -
10 نصائح لتحقيق أقصى استفادة من ساعة آبل الذكية -

هل تؤيد عودة العلاقه الخليجيه السوريه؟

الإستفتاءات السابقة

انتكاسة أردوغان تضغط على الليرة التركية

انتكاسة أردوغان تضغط على الليرة التركية
انتكاسة أردوغان تضغط على الليرة التركية

تراجعت الليرة التركية 1.2% مقابل الدولار في المعاملات المبكرة، اليوم الاثنين، بعد انتخابات محلية فقد فيها حزب الرئيس رجب طيب أردوغان حزب العدالة والتنمية السيطرة على العاصمة أنقرة، وبدا أنه يقر بالهزيمة في اسطنبول كبرى المدن التركية.


وسجلت الليرة 5.62 مقابل العملة الأميركية، بعد أن ضعفت أكثر إلى 5.63، مقارنة مع إغلاق الجمعة البالغ 5.5550، وتأرجت العملة بشدة وشهدت الأسهم و السندات التركية عمليات بيع على مدى الأسبوع السابق على الانتخابات.

 

وبعد تصويت الأحد، ينتظر المستثمرون من الرئيس التركي وصهره، وزير المالية بيرات

البيرق ، أن يقدما تأكيدات، على نحو عاجل، بأنهما سيركزان على إصلاح الاقتصاد التركي على المدى الطويل، بدلاً من الحلول المؤقتة قصيرة الأجل التي يقدمانها لاستقطاب الناخبين.

 

وهذا يعني تعهداً بالعمل على ما يزيد عن مجرد، على حد وصف أحد المصرفيين، تدابير "على الطريقة السوفيتية" الأخيرة، والتي شملت السعي لخفض أسعار الفواكه والخضراوات، والضغط على بنوك الدولة لمزيد من الإقراض وبأسعار فائدة منخفضة، بحسب موقع الاسواق العربية.

 

بعد 7 انتخابات أو استفتاءات منذ عام 2014، فإن الأسواق تريد وضع حد لتكتيكات أردوغان المعتادة والمتكررة قبل الانتخابات في إعطاء الأولوية للنمو المدفوع بالائتمان، بدلاً من خفض التضخم وزيادة الإنتاجية.

 

وقال مدير المحافظ في إدارة أبردين أسيت كيفن دالي: "مع انتهاء الانتخابات المحلية، فإن هناك فترة ممتدة من الوقت لن يتخللها استطلاعات رأى أخرى"، موضحاً أن هذا "يمنحهما (أردوغان وصهره) الوقت لمعالجة القضايا".

 

ويقوم أردوغان بغلق الباب في وجه المستثمرين، بينما تجري تركيا تحقيقات مع مؤسسة "جيه بي مورغان"، في حين كان يرغب البعض في رؤية تركيا تطلب المساعدة من صندوق النقد الدولي، كما فعلت أثناء الأزمة المصرفية التي بدأت في عام 2000، لتعزيز مصداقية الحكومة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق «غرفة السياحة» تحذر أعضاءها: لا لحرق الأسعار
التالى المرأة الكويتية ترفع سقف مطالبها: حذف اسم الزوج من جواز السفر... أو «التبادل»